السيد عبد الحسين الطيب
206
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
كردهاند فرداى قيامت رو ميافتد كه يوم تبلى السرائر است محققا پروردگار آنها به آنها در يك همچو روزى هر آينه با خبر است . أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ در اين آيه تعبير بما فرموده و در سورهء حج تعبير به من فرموده : وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ آيه 7 . سرّش اين است كه در سورهء حج در مقام اثبات معاد است كه ميفرمايد بعد از بيان خلقت انسان و مراحلى كه طى مىكند ميفرمايد : يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ - الى قوله تعالى - ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ و اما در اين سوره راجع باموال اندوخته كه بخل كرده و در سبيل اللَّه صرف نكرده ميفرمايد كه همين اموال را كه ذخيره كرديد و زير زمين كنز كرديد همينها را هم فرداى قيامت ميآورند و آنچه در زير زمين است كه بمنزلهء قبر است مدفون است از زير زمين بيرون ميآيد كه شرحش در سورهء قبل در آيه : وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها گذشت و ميفرمايد : وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ توبه آيه 34 و 35 كه قبلا بيان شد . وَ حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ و فراهم مىشود آنچه در سينهها است امور قلبيه بسيار است . ( 1 ) ايمان و كفر كه ايمان تحقق پيدا نميكند مگر به چهار چيز اول يقين كه خالى از شك و ريب و ظن باشد بجميع آنچه در ايمان مدخليت دارد . دوم : اعتقاد كه بمعنى دلبستگى و دربند دين باشد زيرا اعتقاد از عقد است بمعنى گره زدن كه اين امور بسته بقلب باشد و رسوخ در قلب كرده باشد كه ايمان راسخ ميگويند بخلاف ايمان مستودع كه ميفرمايد : قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ حجرات آيه 14 . سوم : اقرار قلبى كه كفر جحودى نباشد و اقرار